أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
133
معجم مقاييس اللغه
ألَكْنى يا عُيَيْنُ إليك قولًا * ستحمِلُه الرُّواة إليكَ عَنِّي « 1 » قال : وإِنما سمِّيت الرسالة أَلُوكاً لأنَّها تؤلَكُ « 2 » في الفمِ ، مشتقٌّ من قول العرب : الفرس يَأْلُكُ باللِّجام ويعلُكه ، إذا مضغ الحديدة . قال : ويجوز للشاعر تذكير المَأْلَكَة « 3 » . قال عدىّ : أبْلِغِ النُّعمان عنِّي مألُكاً * أنَّه قد طال حَبْسى وانتظارى وقول العرب : « أَلِكْنى إلى فلانٍ » ، لمعنى تَحَمَّلْ رسالتي إليه . قال : ألِكْنى إِليها عَمْرَك اللَّهَ يا فَتَى * بآيةٍ ما جاءت إلينا تهادِيا « 4 » قال أبو زيد : أَلَكْته أُلِيكُهُ « 5 » إلاكةً ، إذا أرسلته . قال يونس بن حبيب : استلأْك فلانٌ لِفلان « 6 » أي ذهب برسالته ، والقياس استألك . ( باب الهمزة والميم وما بعدهما في الثلاثي أمن الهمزة والميم والنون أصلان متقاربان : أحدهما الأمانة التي هي ضدّ الخيانة ، ومعناها سُكون القلب ؛ والآخر التصديق . والمعنيان كما قلنا متدانيان . قال الخليل : الْأَمَنَةُ مِن الأمْن . والأمان إِعطاء الأَمَنة . والأمانة ضدُّ الخيانة .
--> ( 1 ) في اللسان ( 12 : 273 ) . « . . . يا عتيق . . . » محرف . وعجزه في اللسان : « ستهديه الرواة إليك عنى » ، وفي الديوان : « سأهديه إليك إليك عنى » . ( 2 ) في الأصل : « توالك » . ( 3 ) في الأصل : « تنكير المألكة » ، والوجه ما أثبت . على أنه قد روى في اللسان عن محمد بن يزيد أنه قال : « مألك جمع مألكة » . ( 4 ) البيت لحيم ، كما في المجمل . وفي الأصل : « جاءت إليها » صوابه من المجمل . ( 5 ) في الأصل : « ألكة » صوابه من المجمل . وهو في وزن أقمته أقيمه إقامة ، وأصبته أصيبه إصابة . ( 6 ) في الأصل : « بفلان » .